أن تكون .. قوادا
---------
أن تكون قوادا ، لا تقود امرأة الي الرذيلة بل تقود أمة الي الانبطاح بكل جماهيرها ، ان تكون قوادا ينادي علي الجميع ليمضوا معك الي من دفع الثمن ، وعندما يرفض البعض ان يمضي معك تقوم بتشويهه وتلطيخ سمعته رغم انك ابعد ما تكون عن الشرف ، فأنت لم تبع جسد امرأة واحدة بل بعت جسد أمة بكل ما فيه من مقدسات
أن تكون قوادا تعمل بأجر عند سارقي الامم وقاتلي الاحلام ، تحاول كل يوم ان تسقط ضحايا جدد ليتلوثوا بما تلوثت به من قبل ، حتي تختفي الطهارة وتعلوا الرايات الحمر علي كل البيوت ، يتعسك ويشقيك ان تجد من يود الحفاظ علي طهارته ونقاءه
أن تكون قوادا بلا خجل فتفخر بقوادتك وتجهر بها وتعتبرها نيشانا علي صدرك وضعه الاسياد وتمضي تفتخر بريادتك في القوادة وأداء المهام المطلوبة منك علي أتم وجه بل قد تبذل جهدا مضاعفا لم يطلبوه منك لتثبت جدارتك وتفردك وتميزك
أن تكون قوادا تبدد ثروات أمتك وشعبك بصفقات مشبوهة تجعل الغالي رخيصا وتهدر قيمته مقابل عمولة حقيرة يلقون بها اليك فتضيع حق الاجيال الحاضرة وحق الاجيال القادمة في ثروات وطنهم التي هي لهم وانت تهبها لاعداء الشعب وكأنها ارثك عن ابيك وأمك التي لم ترتكب جرما اكثر من انها اتت بك الي هذا الوطن لتفعل به ما تفعل
أن تكون قوادا وتكبر يوما بعد يوما دائرة اتباعك من القوادين الذين احترفوا مهنتك وصاروا ينافسونك فيها بعد ان كانوا تلاميذك في الماضي فتراهم يزايدون عليك ليأخذوا مكانك عند الاسياد فتغضب منهم وتسرع لتقدم وتضاعف جهودك وتنازلاتك لكي لا يسبقك احد منهم فتنحدر وتنبطح اكثر مما ينبطحون لتثبت انك الاجدر والاولي
أن تكون قوادا وتمتاز بالبجاحة الفجة فتتكلم دوما عن المثل والقيم و الاخلاق والشرف وأنت أبعد ما يكون عنها وتحاول جاهدا ان تتقن دورك ولكن أني لك هذا والناس كلهم تعرف من أنت وماذا تفعل وماضيك المزري
أن تكون قوادا ويمضي بك العمر وأنت علي حالك ، خارت قواك وتيبست أطرافك وخرف عقلك ولكن مازلت تتصدر المشهد وتحرص علي بقاءك في الحلبة حتي أخر لحظة ، ينصحونك بالاعتزال والاستمتاع بثروتك الفاحشة التي كونتها ولكنك تأبي فالقوادة صارت في دمك لا تستطيع ان تتخلص منها ومن الشوق اليها
أن تكون كل ما مضي فأنت لا تستحق الا مصيرك الذي ستمضي اليه عاجلا أم أجلا ، عش قوادا ومت قوادا فمزبلة التاريخ بها أماكن عدة تتسع لك ولأمثالك
---------
أن تكون قوادا ، لا تقود امرأة الي الرذيلة بل تقود أمة الي الانبطاح بكل جماهيرها ، ان تكون قوادا ينادي علي الجميع ليمضوا معك الي من دفع الثمن ، وعندما يرفض البعض ان يمضي معك تقوم بتشويهه وتلطيخ سمعته رغم انك ابعد ما تكون عن الشرف ، فأنت لم تبع جسد امرأة واحدة بل بعت جسد أمة بكل ما فيه من مقدسات
أن تكون قوادا تعمل بأجر عند سارقي الامم وقاتلي الاحلام ، تحاول كل يوم ان تسقط ضحايا جدد ليتلوثوا بما تلوثت به من قبل ، حتي تختفي الطهارة وتعلوا الرايات الحمر علي كل البيوت ، يتعسك ويشقيك ان تجد من يود الحفاظ علي طهارته ونقاءه
أن تكون قوادا بلا خجل فتفخر بقوادتك وتجهر بها وتعتبرها نيشانا علي صدرك وضعه الاسياد وتمضي تفتخر بريادتك في القوادة وأداء المهام المطلوبة منك علي أتم وجه بل قد تبذل جهدا مضاعفا لم يطلبوه منك لتثبت جدارتك وتفردك وتميزك
أن تكون قوادا تبدد ثروات أمتك وشعبك بصفقات مشبوهة تجعل الغالي رخيصا وتهدر قيمته مقابل عمولة حقيرة يلقون بها اليك فتضيع حق الاجيال الحاضرة وحق الاجيال القادمة في ثروات وطنهم التي هي لهم وانت تهبها لاعداء الشعب وكأنها ارثك عن ابيك وأمك التي لم ترتكب جرما اكثر من انها اتت بك الي هذا الوطن لتفعل به ما تفعل
أن تكون قوادا وتكبر يوما بعد يوما دائرة اتباعك من القوادين الذين احترفوا مهنتك وصاروا ينافسونك فيها بعد ان كانوا تلاميذك في الماضي فتراهم يزايدون عليك ليأخذوا مكانك عند الاسياد فتغضب منهم وتسرع لتقدم وتضاعف جهودك وتنازلاتك لكي لا يسبقك احد منهم فتنحدر وتنبطح اكثر مما ينبطحون لتثبت انك الاجدر والاولي
أن تكون قوادا وتمتاز بالبجاحة الفجة فتتكلم دوما عن المثل والقيم و الاخلاق والشرف وأنت أبعد ما يكون عنها وتحاول جاهدا ان تتقن دورك ولكن أني لك هذا والناس كلهم تعرف من أنت وماذا تفعل وماضيك المزري
أن تكون قوادا ويمضي بك العمر وأنت علي حالك ، خارت قواك وتيبست أطرافك وخرف عقلك ولكن مازلت تتصدر المشهد وتحرص علي بقاءك في الحلبة حتي أخر لحظة ، ينصحونك بالاعتزال والاستمتاع بثروتك الفاحشة التي كونتها ولكنك تأبي فالقوادة صارت في دمك لا تستطيع ان تتخلص منها ومن الشوق اليها
أن تكون كل ما مضي فأنت لا تستحق الا مصيرك الذي ستمضي اليه عاجلا أم أجلا ، عش قوادا ومت قوادا فمزبلة التاريخ بها أماكن عدة تتسع لك ولأمثالك




اكبر من اتحملها بمفردي














