Thursday, November 8, 2007

هما كانوا لقوا شغل في ام البلد؟؟؟


غرق اكثر من 148 شاب مصري


اغلبهم من الفيوم امام سواحل ايطاليا


والمفتي يفتي انهم ليسوا شهداء


بل طماعون




بدل ما حضرته ينفخ اوداجه ويخاطب الحرامية


اللي نهبوا البلد وخلوا اغلب شبابها عاطل


يطلع بالكلام الغريب دا




ياتري يا مصر


كام مليون شاب فيك


عنده استعداد انه يموت ويخاطر بحياته


عشان يلاقي شغل


يصرف بيه علي نفسه واهله


بدل قعدة القهاوي ووقفة النواصي



يا تري يا مصر ذنبهم ايه ؟


ذنبهم انهم حاولوا يغيروا واقع أليم


ذنبهم انهم حلموا بيوم يبقوا فيه زي البشر




يا مصر كفاية بقي


ولادك تعبوا قوي


مش قادرين يتحملوا


بقوا يبفضلوا الموت علي انهم يعيشوا كدا


يا مصر كفاية بقي


حتي جثثهم الحرامية مش مهتمين يجيبوها


حتي الكفن والدفن في ترابك بقي صعب قوي


يا مصر خلاص مش قادر اتكلم

9 comments:

Dr. Eyad Harfoush said...

حتى وصف شهداء الدنيا الذي يخفف من بلاء أهلهم ، لا يريد فضيلة المفتي أن يتركه ليغطي على لوعة المساكين من آباء و أمهات المساكين

لهذا كتبت يوما أقول
المفتي لفظ مشتق من صنع الفتة، بالخل و بالثوم
يصنعها ليلغوص فيها السلطان و وجهاء القوم

تحياتي لكاتب المقال

albaghdadi said...

يا رب استرها
أنا مش عارف المفتي كان باديها حلو
بس الظاهر الجاه والسلطان يعمي
انت عارف كل الناس دي
بيقولوا كلام فلة عن كلمة الحق أمام السلطان الجائر
وأول ما يعدوا
يقولك طاعة ولي الأمر واجبة
ربنا يهدي الجميييييييييع

دكتور حر said...

ويا مصر خلاص مش قادر اتكلم

ولا انا قادر أعلق

نجم الدين عزام said...

هذا الشيخ متخلف ولا يعرف لاحقوق انسان ولا حتى حقوق حيوان ومن هو حتى يحكم على هؤلاء الشباب الطاهرين انه يتصور نفسه حاملا لمفتاح الجنة
-----------------------
الآن أصبحت أتمنى ان يعزل من منصبه ثم تضيق الحياة بابنه او بحفيده وطبعا يحاول السفر لإيطاليا بنفس الطريقة وعندها أحب ان استمع إليه بعد ان تأتيه جثته فى كيس بلاستيكي
---------------------------
كما تدين تدان
---------------------------
الشقى من حرم الرحمة فمن يدلنى على شخص اكثر شقاء من ذلك المفتى بالأمس كنا نلعن فى صكوك الغفران فى الغرب قديما ولكن اتضح لى ان عندنا بمنطقتنا الإسلامية مازالت صكوك الغفران تباع
...................................................................... ففلان شهيد الكلمة وفلان شهيد الواجب وفلان شهيد الوطن وفلان شهيد الدستور وفلان شهيد المنصة وفلان شهيد الميكروباص وفلان شهيد ال...... الخ
أما هؤلاء فللأسف قلت بواكيهم فهم من بيئة فقيرة معدمة
لتهنأ بمرتبك وحوافزك والآلاف المؤلفة التى تصب فى حلقه ولكنك أسألت لنفسك قبل كل شىء ولمصداقيتك بالـتأكيد
-----------------------------
وأقول للقراء الكرام هذه النماذج هو وعزت عطية صاحب فتوى رضاع الكبير هم من يجعلون الناس لا يلقون بالا لفتوى ولا يحترمون شيخا ولا يقيمون وزنا حتى للدين هذا الشيخ للأسف ليس عنده اى ذوق ولا احساس بشرى ولا تقييم للواقع ولا مشاركة فى العزاء بكلمة ولا مشاركة فى تخفيف المصاب لكنه صب على الجرح صبغة يود للأسف
-----------------------------------
لو كان مخلصا لهاجم الرئيس والحكومة لأنهم هم السبب المباشر والرئيس فى دفع هؤلاء الشباب إلى مصارعهم وفى دفع ملايين غيرهم للإنتحار البطىء بالإنسحاب من الحياة سواء بالعيش بطريقة القرن الثانى الهجرى او بالإنتحار الفعلى او بالهروب او بكراهية المجتمع او بالإنكفاء على ذاته والانعزال الشعورى عن المجتمع ... لا ابالغ اذا قلت ان الحكومة حطمت الشعب والشيخ أداة فى يد الحكومة فلا يستحق ان نكلمه بل يجب ان نكلم الحكومة وهى ربة عمله ورزقه وقوته وسلطته و..........ألى اللقاء

che_wildwing said...

انت مصري

اذن ميت لا محالة

اما الجوع

اما الذل

اما القهر

اما الغرق هربا من كل هذا

afgalal said...
This comment has been removed by the author.
afgalal said...
This comment has been removed by the author.
afgalal said...
This comment has been removed by the author.
afgalal said...

ذات مرة كنت أحلق فوجدت حلاقا دفع 32 ألف جنيه منذ 4-5 سنوات مضت ليسافر إيطاليا و رمى بالبحر، فتعجبت و سألته أليس هذا مبلغا يفتح لك محلا ،لكنه قال أن ما يأتى هناك فى يوم يأتى هنا فى كثير، بالرغم من أنه كان يعمل فى محل بموقع مميز.
المهم أنه خسر الآلاف و عاد ليعمل أجيرا و ليس راضيا.
هل ترى هذا تصرفا خيرا من البقاء برغم الظروف الصعبة و هل كان ما فعله هو الأفضل؟
أشك
لكننا اعتدنا أن نتشكك من حملات التوعية و مما يصدر من الحكومة أو من يمثلها.
هل قلب الآباء أهم أم عقول الضحايا المرشحون للذهاب هناك فى عرض البحر؟