Friday, October 26, 2007

لماذا عندما نختلف ؟؟


لماذا عندما نختلف في الاراء او وجهات النظر تتغير قلوبنا؟

لماذا عندما نختلف تتحول المسألة الي شخصنة وتحدي للأخر بذاته وليس افكاره ؟

لماذا يتحول الامر الي ثأر شخصي يحاول كل منا ان يخرج منه منتصرا علي الاخر؟

لماذا نحمل في عقولنا ونفوسنا صورة مسبقة سلبية لكل من خالفنا يوما في الرأي؟

لماذا نحاول ان نجرح شخص الاخر ونتشفي بالنيل منه ؟

لماذا نتكلم عنه في غيبته ونتقول عليه ما لم يقول؟

لماذا نحاول ان نوحي لكل من حولنا ان الاخر فاسد النية وخبيث الطوية؟

لماذا نفرح عندما نري احدا ثالثا يجرح فيمن يخالفنا الرأي ؟

لماذا نعتقد اننا دوما علي صواب والاخر هو المخطيء؟

لماذا ننسب لأنفسنا الكمال ونلصق كل خطيئة ورزيئة بمن يخالفنا ؟

لماذا نفقد كل موضوعية في نقاش الاخر ونركز علي التجريح والنيل منه ؟

لماذا نري أنفسنا دوما أعلي وأنضج وأعمق من الاخر؟

لماذا ننظر الي المخالف في الرأي علي أنه عدو يجب محاربته والحاق الهزيمة به ؟

لماذا لماذا لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

19 comments:

محمود سعيد said...

لماذا




بصراحة مش عارف أعلق بأكثر من كده

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي د/ مصطفى النجار

أعتقد ان الاجابة لو أردنا اجابة عامة ستكون لاننا بشر ، و وحدوية النظرة من الصفات البشرية الصميمة التي لا يتجاوزها الا من عفا الله من كبار العلماء الذين يسمو بهم علمهم عن مرحلة "اذا لم تكن معنا فأنت ضدنا" أما الاخرين فمن الصعب أن يفلتوا من هذا

و لكن أسئلتك ليست واحدة الحدة، فمثلا قد يقع الرجل السوي في أغلبها ما عدا:

لماذا نحاول ان نجرح شخص الاخر ونتشفي بالنيل منه ؟

لماذا نتكلم عنه في غيبته ونتقول عليه ما لم يقول؟
فهاتان لا يتورط فيهما الرجل متوسط العلم و الذكاء رغم قابليته للتورط في بقية الآفات
تحياتي و تقديري

امال رياض said...

الأخ العزيز مصطفى
الحقيقة الإجابة على هذه التسؤولات كثيرة ولكن فى إيجاز نستطيع ان نقول ان الشعار السائد اليوم بين الأفراد هو السعي من أجل السعادة الشخصية وهذا الشعور أدى الى خلق شعور تنافسى عدوانى بين الأفراد وايضآ الشعور بسيادة الحق الشخصي وعدم التفكير فى حقوق الآخرين هذه المشاعر التى أصبحت وكأنها هى الميزة المتأصلة فى طبيعة الإنسان خلقت روح الأنشقاق والتقكك بين الناس وعدم شعور نا ببعضنا وعدم معرفتنا بأننا لنا أخطاء مثل الآخرين إنها ( الآنا ) الموجودة فى داخلنا والتى هى سبب تعاسة البشر جميعآ لو بستطيع ان نتخلى عن انانيتنا وحبنا لأنفسنا
سوف يعتدل الحال وسوف يشعر الناس ببعضهم ويتولد الحب فى نفوسنا مجرد من اى انانية او حب الذات . لبد ان يكون فيه إرتباط فكرى بين الناس وإرتقاء سلوكى وأخلاقي بيننا . ان التعصب ليس هو دينى وجنسى ووطنى فقط بل أصبح فيه نوع لآخر خطير وهو التعصب الشخصي كل واحد متمسك رأيه وفكرة وكأنه هو الصح بدون تفكير
معذرة قد أطلت عليك ولكنه فعلآ موضوع مهم والكلام فيه لا ينتهى
أشكرك

albaghdadi said...

والله يا سيدي حيرتني بالأسئلة بتاعتك ، بس أرجو من كل واحد ( لتجنب الـ ( لماذاات) بتاعتك إنه يصفي نيته قبل دخوله في أي مناقشة أي كانت ، وأن يضجعل نصب عينيه قول الشافعي : رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب .
ونسأل الله أن يعيننا ،
تحياتي

Anonymous said...

أظنك أخي الكريم قد طرقت أبواب التغيير وأظنك توجه الحديث لأشخاص معينين وأظنك تعرفهم ولكن لا تجد من تشكوهم إليهم ، أهنئك فهذا غيض من فيض سوف يأتي في الطريق ، لا تظن أن هناك من يمنعهم ما دعوه تدينهم من كل ما لا تتخيله وما تتخيله ، صدقني أنهم تماما كما يدعون أنهم يواجهونهم ويرفضون ظلمهم وللأسف الشديد جعبتهم مملوء
أعتذر سوف أكمل لاحقاً
أمين محمد

محمد الشريف said...

عارف لماذا ؟

لأن هذا ما تربينا عليه

تربينا على أن نكره الأخر , نبغض الأخر , وأننا فقط ( اللى صح )
المدنى يرى القروى فلاحا ساذجا
والقروى يرى المدنى فاسدا منحلا

المتدين يرى الآخر فاسقا لا يستحق الحياة ومصيره غلى جهنم وبئس المصير
وغير المتدين يرى المتدين : متزمتا متشددا وسبب كل كارثة فى الحياة

تأمل شباب مصر تجد كل واحد منتمى لمحافظته وفقط , ولديه ألف نكتة وألف تعليق على باقى المحافظات

انظر الى المصريين وكيف ينظرون عموما لأهل الخليج , ولأهل لبنان , ولأهل المغرب , ولأهل السودان

فقط نحن أصحاب الخبرة , والثقافة والعلم , و.......

بينما هم ......

محمود ماجد said...

بات واضحاً انك تدفع ثمن رأيك الذي قلته بصراحة

اظن ان هذه التدوينة لا تتعلق بهذه المدونة يا مصطفى ...بل تتعلق بمدونة امواج التغيير

عادي كان لازم تكون متوقع من الأول

تحياتي

حلم الحرية said...

لماذا



لاننا لم نتعلم يوما كيف يكون الاختلاف


اتفق مع ا / محمود ماجد
التدوينة دي مكانها هناك مش هنا

Esmat said...

التحية لشخصك الكريم
حضرتك عارف إن دى تساؤلات مهمة
بس الاكيد إن حب الذات علا و
ومبدأ خدوهم بالصوت ليغلبوكم
وتشويه الاخر احسن وسيلة لإثبات
سوء وجهة نظره هوه السائد

أنا نفسى يتغير حالنا لاننا بقينا
وحشين اوى
بتعجب لما أجد شخوص من المفروض
إننا نكن لها الاحترام وهم ذوى ثقافة
ولكن عندما يتحدثان سويا ويختلفا
تجد الحال تبدل الكلمات تصبح صراخ
وتسمع التطاول على بعضهما لمجرد أنهما
إختلفا
أقول إذا كان ده حال صفوة المتعلمين
ومثقفى مصر يبقى حال العموم إيه

المؤكد فعلا إن كل واحد علشان
يحترمك ويعتز بك لازم تسايره
فى وجهة نظره ولا تختلف معه

أدعو الله أن تعود الاخلاق
وإحترامنا لبعضنا البعض
وإن إختلفنا فلا نشوه أنفسنا
لانى أعتقد أن من يحاول أن يشوه
غيره مؤكد شوه نفسه بالكذب والافتراء

تحية لما لمسته وفعلا يهدد حياتنا
ولا نملك إلا الدعاء لرجوع
القيم والاخلاق النبيلة فى التعاملات بيننا
وتحياتى لك

إيمــــان ســعد said...

يبقى انت اكيد اكيد في مصر يا مصطفى

فكرتنى ببيت لنجيب سرور بيقولك

و قلنا ننضف بقه
قالوا بلا وكسة
و الله لتحصل بدال النكسة
ميت نكسة

و اما اكثر نكسات النفوس

تحياتي

الجحيم هو الحقيقه said...

السلام عليكم

احيك واؤيد كل كلامك

وربنا يزيدك ويعزك


وصحيح
ليه؟

تحياتى ايها العزيز المحترم

عبد الجواد said...

اخي العزيز مصطفي

هذه الاسئلة جميعها تؤرقنى منذ فترة وجيزة

اظن المتابع للجدل الدائر الان وخصوصا عل مدونات شباب الاخوان

يلحظ هذا الجو الملبد بعواصف الاختلاف
وغيوم المشاحنات
وسيول الالفظ الجارحة
والامطار الشديدة الجارحة

هذه الاسئلة من المهم جدا ان يوجهها كل منا الي نفسه
ويوقعها علي ذاته

وهل يقه في مثل هذه الموبقات

اتمنى من الله عز وجل ان نصفي ما بيننا اولا
حتى نستطيع ان نصل الي غيرنا

وفقنا الله واياكم اجمعين

وربنا يسترها

الفراشة الصغيرة said...

بالرغم من اننا يا مصطفى
دايما بنردد القول الشهر

اختلاف الراى لا يفسد للود قضيه

الا ان كل واحد فينا دايما يحاول ان يثبت انه صح لانه مش بيسمع الا لنفسه بمعنى اصح صوته من دماغه
لكن لو فكر ولو لمرة واحده انا يسمع لراى الغير ويدرسه بعقل وموضوعيه ساعتها بس هيفهم يعنى اية انه كل واحد يحترم راى التانى
من غير ما حد ينفسن من حد

ابو مفراح said...

تلك هى امراض النفوس حبيبى
و هى مرتبطه بالانسان ارتباط اذلى ليس لها من دواء الا دواء خالقها سبحانه و التسلح بطاعته

تحياتى اليك
ابو مفراح

مصطفي النجار said...

معذرة علي عدم ردي علي التعليقات
التي جاءت كلها في عمق الجرح
ولكن مرحبا واهلا بكل من شرفني في المدونة وانتظركم دوما

چــِنـيـن ... عيلة و عايزة أفهم said...

أعتقد لأننا لم نتربى على ثقافة الحوار

تربينا أن من ليس معي في رأيي فهو ضدي برأيه !

كأن رأيي و رأيك في حلبة مصارعة !

لكن دعونا نصحح هذا الخطأ في الأجيال القادمة على الأقل ...إن لم نستطع إصلاحه في أنفسنا

الحلم العربي said...

لسببين
ضعف في النفوس
و ضعف في الحجة

تحياتي

الـفجـريـــة said...

أ.مصطفى

اللماذات اللى حضرتك ذكرتها دى

فى رأيى

فى كتير من الاحوال بتكون زى محلم الحرية قالت لاننا متعلمناش

لماد.الجعلى كتب عن ازمة الثقافة
http://2mwag.blogspot.com/2007/10/blog-post_19.html

وضع يده على اصل المشكلة وبدايتها
احنا ممكن يكون كتير منا لديه نية صالحة وخالصة وهمة وجهد وماشى فى السكة كويس

لكن لما بتيجى اى حاجة تهز الاستقرار ده وبالذات لو فى حاجات اساسية فى حياته او دعوته
بيحصل كل اللى حضرتك سالت عن سببه
لاننا ببساطة مفتدقين للكثير من الثقافات تاتى ثقافة الاختلاف فى اولها


بس عشان نكون عمليين..المشكلة وضحت اهيه..وياريت كل الللى وصلتله يبدأ يراعيها فى الدائرة المحيطة به ويحاول اصلاحها

وان كان ده لا يكفى ..فلنحاول ان نفكر بشكل اوسع لطرح مشكلة زى ازمة الثقافة على نطاق كبير وايجاد حلول لها وان كانت طويلة المدى

يعنى الفكرة مش واضحة عندى لسه..لكن اذا جد جديد وعرفت اصيغ ما افكر فيه هأوافيكم به ان شاء الله

Unknown said...

تكثر هذة في المجتمعات العربية و تبرز ايضا وسط النخب المثقفة للاسف .
الغرب اكثر احتواء منا و تعايش
الطرح جيد فعلا