Wednesday, January 20, 2010

رحلتنا الي نجع حمادي ..توثيق لحقائق في زمن التشوش

رحلتنا الي نجع حمادي ..توثيق لحقائق

===========

لا أحب أن أكتب الا فيما رسمته لنفسي حين بدأت التدوين عندما قلت أكتب من أجل الحب والحرية وحقوق الانسان ، فلا أقبل الكراهية ولا البغضاء بين البشر ولا أتحمل القيود أيا كان نوعها ولا أطيق انتهاك حقوق الانسان أيا كانت مادية أو معنوية

قد يستغرب البعض من هذه المقدمة ولكن سيزول تعجبه حين يدرك أنني أكتب – للأسف – ومضطرا هذه الكلمات لأضع كثيرا من النقاط علي الحروف ولأشهد شهادة حق ، لم أكن أحب أبدا أن أشهدها لما لها من علاقة بشخصي وما قد يظنه البعض – لما في الأمر من تفاصيل - أنه حب للظهور أو تمجيدا للذات ولكن يكفيني أن ربي يعلم ما بقلبي وامتثل قول الشاعر :

فليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

اذا صح منك الود فالكل هين وكل ما فوق التراب تراب

توثيقا لرحلة شباب النشطاء والمدونين الي نجع حمادي بتاريخ 15 / 1 / 2010

س : كيف بدأت الفكرة ؟؟؟

بدأت الفكرة بعد الحادث الاجرامي الذي ألمنا جميعا وكتبت في حينها مقالا بعنوان : أيها المسيحيون لن يضيق بكم وطنكم ، وتفاعل العديد من اصدقائي المسيحيين وتحدثوا معي عن محتوي المقال وأزمة الاحتقان الطائفي بشكل عام ولمست في معظمهم ألما وجرحا لا يندمل وقال لي أكثر من واحد ، الكلمات لا تكفي يا مصطفي للمواساة ، نريد أن نري فعلا ماديا يربط علي القلوب ويضمد الجراح ، من هنا جاءت فكرة السفر لتقديم العزاء لاخواننا الاقباط بمطرانية نجع حمادي ، قمت بصياغة الفكرة في السطور التالية

الأصدقاء الاعزاء ارسل اليكم
الفكرة الان بعد تداولها بين عدد منا وموافقة عدد كبير علي القيام برحلة العزاء بقنا يوم الخميس القادم وأذكركم باتفاقنا أننا :

- نحن وفد شعبي من النشطاء والمدونين
نعبر عن انفسنا كمصريين وليس اي حزب او تيار او حركة
-
ذاهبون لاداء واجب العزاء والربط علي قلوب اخواننا الاقباط وهذا الغرض الاول والاخير للرحلة اي رحلة انسانية
السفر الخميس مساءا والعودة مساء الجمعة

وبعثت بها لعدد محدود من اصدقائي المدونين ونشطاء حقوق الانسان وأكدت علي أن هدف الزيارة انساني محض وأننا لا نريد استعراضا اعلاميا ولذلك لن نعلن عن الرحلة بشكل عام علي الفيس بوك لأننا لا نريد استفزاز الأمن ولا افشال الفكرة وأكدت علي صفة الاستقلالية فيمن يرغب في السفر معنا ، ولم أرسل الرسالة من الأصل الي أي صديق ناشط بحزب حتي لا يكون ذلك مدعاة الي حرجه من اشتراطنا الاستقلالية ، وتأكيدنا أننا نذهب بشكل شخصي انساني يعبر عنا كأفراد وشباب وأصدقاء جمعهم اما التدوين أو العمل البحثي أومجال حقوق الانسان

عندما أرسلت الفكرة لأصدقائي الغير منتمين لأحزاب ، قال لي بعضهم ان هناك أصدقاءا أخرين منتمون لأحزاب يحبون أن يذهبوا معنا ، قلت لهم ليس هناك مانع ولكن بشرط أن يأتي كل منهم معبرا عن نفسه وشخصه وليس حزبه وكان هذا واضحا للجميع وبالفعل أتي عدد 3 أصدقاء فقط منتمون لأحزاب ، وكانوا اضافة لنا بحق ولمست فيهم جميعا أسمي معاني التحضر والرقيّ وسعة الأفق وأحببتهم جدا من أول كلمات جمعتنا وتوثقت صداقتنا خلال هذين اليومين

س : كيف تم ترتيب السفر ؟؟

ليس لي أصدقاء كثيرون في الصعيد للأسف ، لذا بحثت عن أي مصدر مساعدة وكالعادة كان الصديق العزيز محمد عاطف من سوهاج هو مفتاح الحل اذ ساعدني أن أصل الي صديق له هو الأستاذ أحمد عبد الواحد من قنا وهو ناشط مدني هناك ، حدثته فأخبرني أنه غير موجود بقنا الأن لظروف عمله ولكنه أعطاني عدة أرقام تليفونات لعدد 3 من النشطاء الذين يثق فيهم وفي قدرتهم علي مساعدتنا وبدأت بالاتصال بنفس الترتيب الذي حدده لي وحدثت الاستاذ ع – ص من حزب التجمع بقنا فلم أجد حماسا منه فقمت بالاتصال بالشخص الثاني ج – ف ( قومي ) الذي وجدت الشخص الثالث ع ع م ( قومي ) بجواره مصادفة ، ووجدت منهم ترحابا شديدا واستعدادا مميزا لمساعدتنا في القيام بواجب العزاء وقالوا لي دعنا نرتب ونتصل بك ، وعدت الي أحمد عبد الواحد لأتأكد منه من هذين الرجلين ومدي كفاءتهما للقيام بذلك ، فأكد لي أنهم متميزون وقادرون علي مساعدتنا ، اطمئن قلبي فوسعت دائرة من أرسل لهم من الاصدقاء عبر الفيس بوك والايميل ولكن بنفس الشروط المحددة مسبقا

مر يوم واتصل بي الرجلان وقال لي : كل شيء تمام لقد اجتمعنا مع لجنة تنسيق للقوي الوطنية والمجتمع المدني بقنا وسنقوم باستقبالكم لأننا أصلا كنا نرتب في قنا أداء واجب العزاء فلا مانع أن تنضموا لنا ، قلت لهم : ولكننا لا نريد ان نشارك بشكل حزبي بل شكل مستقل يعبر عنا كنشطاء مجتمع مدني ، قالوا لي : لا بأس فليكن وفد العزاء الأول لنشطاء المجتمع المدني والثاني من الأحزاب ، قلت هذا جيد جدا ، عادوا بعدها للاتصال بي وقالوا : حتي تكون زيارة الوفد للكنيسة مجمعة لنا ، دعنا ندمج الزيارتين في وفد واحد يذهب دون لافتة حزبية وبصفة غير حزبية بل بصفة وطنية تجمعنا جميعا كمصريين مسلمين وأقباط مهما كانت انتماءاتنا السياسية

قلت لهم : طالما ان فكرة الاستقلالية وعدم وجود الصفة الحزبية او الايدلوجية متفق عليها لا بأس نحن معكم ، لأن كل اصدقائي الذين قرروا المشاركة مصممين علي اننا نقوم بعمل انساني بشكل شخصي غير مسيس ولا يهدف للدعاية

وبالفعل شرعنا في حجز تذاكر القطار وقام العزيز باسم فتحي واسراء عبد الفتاح بالحجز لنا بعد أن أرسل كل واحد منا قيمة التذاكر ذهابا وعودة الي باسم واسراء وأصبح عددنا المؤكد للسفر هو 17 فرد وفي ليلة السفر مساء الخميس قبل موعد القطار

اتصلت بي الاستاذة أميرة الطحاوي والتي كانت ستسافر معنا ، وقالت لي : لقد سمعت ان هناك تشديدا امنيا ومنع للصحفيين من دخول نجع حمادي وان الزميلة الفلانية قد تم منعها من التصوير ، قلت لها سأتصل حالا بالناس هناك واطمئن ولو في أي قلق نلغي السفر فورا ، وبالفعل اتصلت بالشخصين المنسقين لزيارتنا لأطمئن وسألتهم هل الأمن يعلم أن هناك عزاء بالمطرانية غدا ؟؟ قالوا لي : نعم كله تمام ومفيش أي مشكلة لأن الموضوع وحدة وطنية والأمن معندهوش مشكلة ...!! كررت سؤالي لهما قائلا : احنا جي معانا بنات ومش عايزين تحصل مشاكل ...طمأنوني للغاية وقالوا لي : نحن في انتظاركم

وبعدها جاءني اتصال هاتفي من الاستاذ ع – ص من حزب التجمع بقنا والذي كلمته اول مرة للمساعدة ولم أجد منه تجاوبا كافيا ، و سألني عن سفرنا وموعد قطارنا وبرنامج يومنا في نجع حمادي ، لم أعطه أي اجابات لأنني كنت متضايق من طريقة حديثه معي في المرة الاولي وقلت له نحن اتفقنا مع نشطاء عندكم ممكن تسألهم ...قال لي اننا من استقبلنا لجنة تقصي الحقائق واستقبلنا كذا وكذا ، قلت له : علي عيني وراسي بس حضرتك مكنتش متحمس لما كلمتك اول مرة وانا لم أرد التطفل عليك ثانية وأنهيت المكالمة بعد أن قال لي : انا هقابلكم لما تيجوا بكرة واتصل بيا يا دكتور مصطفي اول ما توصل

بعد هذه المكالمة جاءتني مكالمة أخري من شخص مجهول : سألني انت د . مصطفي النجار؟؟؟ ، قلت له : انت مين؟ قال لي : مالكش دعوة انت جي نجع حمادي ليه احنا مش عايزين قلق ، الحزب عامل حاجة بكرة ومش ناقصة ناس مش من البلد ييجوا ..سألته أي حزب ؟؟ أغلق الهاتف في وجهي ، لم اتوقف معه قليلا وقلت في نفسي سيبك منه ، وعندما قابلت باسم واسراء في المحطة أخبرته وضحكنا معا علي ما حدث

ركبنا القطار معا وانطلق القطاربنا ونحن نمزح معا ونتفاءل بيوم ايجابي نفعل فيه شيئا ولو رمزيا يربط علي قلوب أهالي الضحايا في نجع حمادي وفي محطة سوهاج ركب معنا عدد من الشباب 7 من سوهاج مع ناشطة ومرشحة برلمانية سابقة تدعي م – ف ، وكانت قد حدثتني قبلها بيوم وقالت لي سنأتي معكم بعد أن أخذت هاتفي من الأستاذ ع ع م بقنا

عندما اقتربنا من محطة قنا اتصلت هاتفيا بهذا الشخص ع ع م وقلت له نحن علي وشك الوصول ، اخبرني انه قادم الينا ، ونزلنا من القطار ونحن نعتقد كما أفهمني أننا سنجد لجنة التنسيق بين القوي الوطنية دي تستقبلنا ولكنه أتي وحده وحضر الصديق بولا بعد تليفون من الصديق م . ناصر محمد الذي يعرفه بحكم وجودهما قبل ذلك في حزب الجبهة ، وطلب مني ع ع م أن نجلس علي القهوة المجاورة لباب المحطة انتظارا لزملائه القادمين وبمجرد أن دخلنا القهوة وقبل أن نجلس كانت اسراء عبد الفتاح واخريات يردن الذهاب للحمام وفجأة انشقت الأرض عن سيارات الامن المركزي وقطعان من المخبرين والجراية وبعض من تبدوا عليهم ملامح الاجرام ووجدنا انفسنا في دقيقة واحدة محاصرين وسط كردون ضخم مكون من أكثر من صف ، التفت حولي وجدت اسراء تصرخ : انا هروح الحمام محدش يمنعني ، أسرعت الي اسراء طلبت منها أن تهدأ وتتكلم بهدوء حتي لا نعطيهم فرصة للادعاء أننا نثير الشغب ولم أنهي كلامي مع اسراء حتي وجدت أحد الضباط يأمرنا بركوب سيارة الاعتقال ، اقتربت منه وسألته : هو في ايه حضرتك؟؟

قال لي : مفيش خلي زمايلك يركبوا بالذوق بدل ما نطلعهم احنا

قلت له : ليه حضرتك احنا عملنا ايه عشان كل دا ، احنا جايين نعزي وماشيين ؟

نظر لي باستخفاف وقال : تعزوا ؟؟ انتم مقبوض عليكم اطلع يلا

حالة من الذهول انتابت الجميع ، تسألني ماريان : هو في ايه ؟ أنا أصلا غير فاهم لما يحدث ، لا أجيبها

اقتربت من الضابط قلت له : طيب حضرتك سيب البنات تمشي واحنا هنطلع معاك

صرخ بي : انتو هتختاروا ...يلا اركب كلكم جايين معانا

وركبنا جميعا سيارة الاعتقال التي ذهبت بنا الي مركز شرطة نجع حمادي ثم الي مديرية أمن قنا حيث تم حبسنا هناك في زنزانتين واحدة للبنات وأخري للشباب ولم يتم اعتقال السيد ع ع م معنا – رغم انه تم اعتقال كل الجالسين بالقهوة - مما أثار شكوكنا نحوه وجعلنا نقول أنه سلمنا الي الأمن ثم عاد لبيته وتوالت الأحداث خلال يومين ويمكنكم معرفة الوصف السردي للأحداث من خلال البيان الذي أعددناه بعد العودة وسيتم عرضه في مؤتمر توثيق شهادات المعتقلين بنجع حمادي الخميس القادم بمركز هشام مبارك الساعة 6 م

س : لماذا كتبت هذه التفاصيل ؟

1 – لأننا بعد العودة فوجئنا بالتغطية السطحية والغير مهنية لعدد من الصحف التي نسبتنا – في استسهال - الي أحد الأحزاب وأحد الحركات الاحتجاجية ونحن لسنا أعضاءا بهذه الكيانات التي نحترمها ونقدر دورها الوطني ولكن نرفض نسبتنا الي كيانات لسنا أعضاءا فيها

2 – لاننا صدمنا برمز سياسي معروف يدعي أن هذا الوفد وتلك الزيارة كانت بتكليف من حزبه لعدد من الشباب الموجودين في الحزب لتقديم واجب العزاء ورافقهم فيها بعض المدونين ، وهذا للأسف نفاه من ذكرهم هذا الرمز السياسي لأنه ليس له حقيقيا بالمرة ، والحقائق معلومة هنا

3 – لأنني أحزنني هذا التراشق الحادث بين البعض عقب هذا الحدث والتشكيك في النوايا والاتهام بالبحث عن الظهور وحب الاعلام من جهة( لدرجة انني قرأت أحدهم يقول : كان نفسهم يتقبض عليهم عشان يبقوا ابطال ) ، ومن اتهامات بركوب الحدث وتوظيفه من قبل بعض الكيانات من جهة أخري

ختام

1 - أصلا لا أري أن في الحدث أي بطولة أنسبها لنفسي او لغيري ، نحن لم نفعل شيئا ، وما حدث لنا حدث عابر لا يساوي أبدا تضحيات كثيرة سبقنا بها شرفاء قبلنا قضوا في السجون سنين وسنين من اجل أفكارهم ووطنهم وعلي من يحاولون عملقة فعلنا وتضخيم ذواتنا أن يتوقفوا فنحن نعرف قدر أنفسنا الحقيقي

2 – خجول وأنا أضيع وقتي لأكتب هذه الكلمات بينما تتدهور مصر من أسوء الي أسوء بيد النظام وبيد من يعلنون أنهم أمل التغيير بينما هم واقفون الأن حجر عثرة في وجه التغيير بما يفعلونه من نقل أمراض الحياة السياسية الي الشباب البريء ( حدثني صديق كان معنا ، أن أكثر من 10 رموز سياسية معروفة اتصلت به وكالت له مدحا من نوعية يا بطل يا مناضل يا أمل مصر ) مما ضايق صديقي وجعله يكتئب

3 – مستاء ممن يحاولون ركوب الاحداث مهما كانت صغيرة وتوظيفها للدعاية لأنفسهم وهذا ينم عن حالة الفراغ السياسي العام وغياب الانتاجية الحقيقية بل غياب العمل نفسه والاكتفاء بالزعيق والصراخ وتخوين البعض والقفز علي اي تجربة أو حدث – مهما كان صغيرا كهذا الحدث - وركوبه ( وما حركة 6 ابريل منا ببعيد فقد رأينا الكثيرون يحاولون توظيفها والقفز عليها حين كانت محط الانظار وما تركوها الا بعد أن أضعفوها وأجهضوا تجربتها للأسف )

4 – لا ننوي كمجموعة سافرت لنجع حمادي أن نؤسس حركة نضالية كما تكهن البعض ( مصر مش ناقصة حركات ) بل نهدف أن تبقي بيننا علاقة انسانية تتمثل فيها روح الصداقة والاحترام المتبادل والوفاء ليس أكثر

5 – ميدان العمل غير ميدان القول وليتنا نوفر أوقاتنا للعمل الحقيقي والبناء بدلا من تضييع العمر في القيل والقال ومجالس النميمة والتآمر علي مقاهي وسط البلد ، يكفي مصر كل ما وصلت اليه ، علينا أن نكون عامل بناء وتغيير لا عامل هدم ، علينا ألا نشمت بنا النظام الذي يضحك ويضحك وهو يري معارضيه غارقين في ألاوهام علي العالم الافتراضي والمستغرقين في الخلافات الشخصية والصراعات التي تمزق أي كيان لهم في أرض الواقع

6 – علينا أن نعالج تشوهنا الداخلي ونعيد تكويننا الذاتي علي أسس سليمة تتسم بالصفاء والنقاء والاخلاص للفكرة وعدم الشخصنة والا فلنرحم مصر من اعاقاتنا فهي لم تعد تحتمل

7 – شكرا لكل من تضامن معنا وكان سببا في انهاء اعتقالنا سواء رموز حزبية او حقوقيين من مصر او العالم أو قوي شعبية وشكر خاص لاصدقائنا شباب الاحزاب الذين فعلوا الحملة للمطالبة بحريتنا وشكر خاص لشباب 6 ابريل الذين يتضامنون مع الجميع وحرصوا علي استقبالنا حين عودتنا رغم البرد القارص

اعتذار

عذرا لكل اصدقائي وكل من يحبونني ، لم أحب يوما ان أكتب ما كتبت هنا ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس ، سامحوني اعتذر اليكم ، ولكنني أنهيت الجرعة السلبية التي منعتني من الكتابة منذ الافراج عنا في قنا وسأبدأ كتابتي للمحات الانسانية الرائعة التي رأيتها وعشتها في هذا الحدث فهي حق لكم ..انتظروا لمحات انسانية شديدة الروعة حدثت لنا في الاعتقال

دمتم أنقياء أوفياء صادقين مخلصين

دمتم أصدقائي

3 comments:

مهندس مصري said...

اهم حاجة انكم رجعتم بالسلامة
سيبك من كل الكلام الفاضي اللي البعض قالوه لإن الناس عمرها ما حيعجبها أي حال كما اثبتت قصة جحا و ابنه و الحمار
إعمل اللي يريح ضميرك و ما يهمكش من كلام الناس
ألف سلامة يا دكتور

فليعد للدين مجده said...

حمدا لله علي السلامةد. مصطفي
فعلا المناخ العام في مصر سئ واكاد اصدق ان هامش الثقة المتاح في التعاملات بين المواطنين المصريين اصبح ضئيلا جدا لدرجة اننا لم نعد نصدق بعضنا البعض

Anonymous said...

Good day, sun shines!
There have were times of troubles when I didn't know about opportunities of getting high yields on investments. I was a dump and downright stupid person.
I have never thought that there weren't any need in large starting capital.
Now, I feel good, I begin to get real money.
It gets down to choose a correct partner who utilizes your money in a right way - that is incorporate it in real business, parts and divides the income with me.

You can ask, if there are such firms? I'm obliged to answer the truth, YES, there are. Please get to know about one of them:
http://theinvestblog.com [url=http://theinvestblog.com]Online Investment Blog[/url]