Monday, February 11, 2008

المعلم حسن رئيسا .. وغريب رئيسا للوزراء




المعلم حسن رئيسا .. وغريب رئيسا للوزراء
------
بعد أن قطعت الأخت نانسي نفسها لو سألتك انت مصري وتعبت من ترديد اغنيتها المفضلة لدي الجماهير المصرية وبعد أن انتعش سوق الاغاني الجديدة التي تم عملها خصيصا للبطولة الافريقية وبعد تكاتف كل قوي الشعب البروليتاريا والبرجوازية والمتسلطة في دعم المنتخب المصري وبعد أن فرح الشعب المصري كما لم يفرح من قبل وبعد أن أصبح كأس البطولة يساوي قيمة انتصار أكتوبر وقد يفوقها ، وبعد أن ترك النظام الجماهير تخرج للشوارع لترقص وتغني بكل حرية وبلا أمن مركزي ، وبعد أن نجح الشحن الاعلامي في التأثير علي الرأي العام في أحداث غزة بحيث أصبح الفلسطينيون وحماس هم عدو مصر الأول وأصبحت اسرائيل حليف مصر وصديقتها التي لا تنتهك سيادتها الوطنية ، بعد أن تم تخدير الشعب بالكامل لتسكن ألامه قليلا مع صعاب الحياةو ضيقها والغلاءالذي ينهش فيه وطوابير الخبز الرديء الذي يتقاتلون للحصول عليه ، بعد أن نجح النظام في استثمار هذا الحدث الرياضي لأبعد حد من الممكن تصوره من خلال حملة رائعة يحسد عليها وتشم فيها وتلمس دور لجنة السياسات التي تم الترويج لأعضائها ووزرائها الذين رأهم الشعب المصري لأول مرة ببيوتهم يشاهدون المباريات وينفعلون كبقية الجماهير وبعد الدور الخارق الذي لعبه السيد جمال مبارك وشقيقه علاء في دعم المنتخب ومتابعة مشواره لحظة بلحظة ومباراة بمباراة وشوطة بشوطة ، بعد أن تم كل ذلك وتحقق المراد ستمر الأيام وينسي الشعب فرحته ليعود الي معاناة يومه التي لا يستطيع الهروب منها كثيرا ما بين غلاء يجعله عاجزا عن سد الرمق وما بين بطالة تفتك بزهور هذا الوطن الذين رقصوا وغنوا لينسوا ألمهم وحزنهم الدائم والمتواصل ، استفقت الان مثلما سيستفيق الاخرون بعد أيام قلائل ، ودارات الافكار برأسي وأخذت أتسائل ؟ اذا اجمعت مصر كلها علي حسن ادارة المنتخب الوطني وعلي نجاحهم في تحقيق روح الجماعة وانكار الذات وتحقيق الانجاز التاريخي الغير مسبوق ، وبما أن الناس كلها بما فيهم رموز النظام قد أجمعت علي القيادة المتميزة لحسن شحاتة ومعه رفيقه شوقي غريب ، فقد رأيت أن أطرح هذا الطرح الذي أراه منطقيا للغاية وسط حالة الفرح والذهول التي أصابت الشعب المصري وجعلته يتحزم عن بكرة أبيه ليملأ شوارع مصر بالرقص والغناء والهتاف بحياة المعلم حسن شحاتة وأخذتني أفكاري الي تخيل هذه الجماهير تبايع حسن شحاتة علي القيادة وتختار شوقي غريب رئيسا للوزراء ،بعدما أثبتوا أنهم الأقدر علي القيادة وتحقيق الانتصار واسعاد الشعب المصري وادخال البهجة علي قلوب المصريين ، فلنتيح لهم الفرصة ليقودوا هذا الوطن عل الأوضاع تتغير الي الأفضل ، ولن نخسر شيئا فما وصل اليه الوطن من سوء ليس بعده سوء ، كما أنهم من حقهم أيضا أن يجربوا أنفسهم فليسوا أقل من زمرة العسكر التي لم تكن تفقه شيئا لا في السياسة ولا الاقتصاد ولا غيره واصبحوا الان محط الحكمة ونبع التمرس والرأي الصائب دوما الذي يلجأ اليه كل زعماء العالم ليتعلمون منهم ويأنسون بما يقولون ، هذا الكلام ليس تخريفا ولا نتيجة لقعدة حشيش او بانجو ، وانما فكرة تخرج وانا بكامل قواي العقلية ، فلندعم جميعا المعلم حسن ورفيقه غريب في تولي مسئولية قيادة الوطن ويكفيهم انهم سيتولون الحكم والشعب المصري لأول مرة في تاريخه المرير مع الحكام يحبهم ويكن لهم التقدير والاحترام ، وعموما ممكن نعمل معاهم عقد لمدة سنتين ونجربهم واذا لم يثبتوا جدارتهم نعزلهم ونستعين بمدربين أجانب ونهاية بالروح بالدم نفديك يا معلم

3 comments:

Anonymous said...

تحياتى لك د.مصطفى
فينك من زمان وفين كتاباتك
اتمنى ان تكون بخير

Anonymous said...

تحياتى لك د. مصطفى
فينك من زمان وفين كتاباتك
أتمنى ان تكون بخير
امال رياض

abdullah said...

هو في رئيس بيتعزل بعد سنتين
اتكلم على قدك وبعدين انت عايز رئيس اجنبي..ايه الخيانة دي
عقبال مااشوفك لعيب كورة قد الدنيا و بتقش اللملايين بدل وقفة العيادة المنيلة اياها..بلد شقلبان